الرئيسية » » تحميل كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

تحميل كتاب الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

بقلم Ahmed Negm الثلاثاء، 7 يناير 2014 | 10:22:00 م

الخالدون مئة
نبذة عن المترجم:
< أنيس محمد منصور >  
كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارات، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث.
كانت بداية أنيس منصور الأدبية مع القرآن، حيث حفظه في سن صغيرة في كتٌاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه "عاشوا في حياتي".
كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
نبذة عن الكتاب:
الخالدون المئة :
هو ترتيب أكثر الشخصيات تأثيراً في التاريخ، كتاب من تأليف مايكل هارت وهو عبارة عن قائمة احتوت علي أسماء مئة شخص رتبهم الكاتب حسب اعتقاده بمدى تأثيرهم في التاريخ.
اتبع أسساً محددة في ترتيب الشخصيات ووضع شروط لاختياره منها:
  1. أن تكون الشخصية حقيقية عاشت فعلاً.
  2. أن تكون الشخصية غير مجهولة، فهناك مجهولين عباقرة مثل أول من اخترع الكتابة لكنه مجهول.
  3. أن يكون الشخص عميق الأثر وأن يكون له تأثير عالمي وليس إقليمي فقط، بالإضافة إلى أنه استبعد كل من كان قيد الحياة.
قام أنيس منصور بترجمة النسخة الأولى من هذا الكتاب التي نشرت عام 1978 ولكنها كانت ترجمة غير أمينة للنص، فالعنوان باللغة الإنجليزية لا يعني بتاتا "الخالدون مائة وأعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم" بل الترجمة الدقيقة تكون كالتالي: "المئة: ترتيب أكثر الشخصيات تأثيرا في التاريخ"، وقد قال مايكل هارت في النسخة الإنجليزية: "علي أن أؤكد أن هذه لائحة لأكثر الناس تأثيراً في التاريخ وليست لائحة للعظماء. مثلاً يوجد مكان في لائحتي لرجل مؤثر بشكل كبير، شرير، و بدون قلب مثل ستالين، ولا يوجد مكان للقديسة الأم كابريني.
في مقدمة الكتاب يتناول الكاتب نقاشاً دار بين الفيلسوف الفرنسي فولتير ومجموعة من المفكرين واتفقوا على أن أعظم الشخصيات في التاريخ هو إسحاق نيوتن، ووضع فولتير معياره لتحديد الشخصيات العظيمة حيث قال: "إن الذي يتحكم في عقولنا من خلال قوة الحق لا الذي يستعبدها من خلال العنف هو من ندين له بتعظيمنا".
أما عن سبب وضعه للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أول القائمة فقد قال عنه مايكل هارت: "المثال الملفت للنظر هو ترتيبي لمحمد أعلى من المسيح، ذلك لاعتقادي أن محمداً كان له تأثير شخصي في تشكيل الديانة الإسلامية أكثر من التأثير الذين كان للمسيح في تشكيل الديانة المسيحية. لكن هذا لا يعني أنني أعتقد أن محمداً، أعظم من المسيح.

Download FREE ‫‬
شاهد تعليقات: أو

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

Copyright © 2016. بقلمي -جميع الحقوق محفوظة