الرئيسية » » البناء الدرامي

البناء الدرامي

بقلم Ahmed Negm الأربعاء، 4 مايو، 2016 | 1:26:00 ص

%255BUNSET%255D

عند النظر إلى مصطلح "البناء الدرامي" نجد أنه مصطلح مركب يتكون من كلمتين هما: بناء ودرامي ولكي نستطيع التعرف على ما يعنيه ذلك المصطلح الأدبي المسرحي الدرامي علينا أولاً أن نتعرف على ماهية الدراما التي يتشكل منها الجزء الثاني من تكوين المصطلح ثم ننتقل من تعريفها إلى التعرف على ما يعنيه مصطلح "البناء الدرامي" وما هي عناصره؟

أولا: تعريف الدراما

الكلمة يونانية الأصل dran ومعناه الحرفي "يفعل-أو عمل يقام به" ثم انتقلت الكلمة من اللغة اللاتينية المتأخرة drama إلى معظم لغات أوروبا الحديثة ولأن الكلمة شائعة فى محيطنا المسرحي فيمكن التعامل معها على أساس التعريب فنقول: عمل درامي، حركة درامية، كاتب، ناقد، عرض، معالجة، صراع، فن، مهرجان، تاريخ، أدب، فرقة، اندية.... الخ. إذا كان كل ذلك يتعلق بالنص.

ولقد عرف "أرسطو" الدراما بأنها "محاكاة لفعل إنسان" وفى تفسير ذلك ذهب النقاد في دروب متشعبة. ولعل أقرب تفسير إلى روح العبارة المذكورة ما قيل من أن الدراما تتكون من عناصر جوهرية:

  الحكاية.  

تصاغ في شكل حدثي لا سردي.  

وفى كلام له خصائص معينة.  

ويؤديها ممثلون.  

:أمام جمهور. وعلى أية حال فإن لفظة دراما تعنى مدلولين

النص المستهدف عرضه فوق المسرح أيا كان جنسه أو مدرسته أو نوعية لغته. ويتقلد أدوار شخصياته ممثلون يقومون بتأدية الفعل ونطق الكلام.

المسرحية الجادة ذات النهاية السعيدة أو الأسيفة والتي تعالج مشكلة هامة علاجاً مفعماً بالعواطف على ألا يؤدى إلى خلق إحساس فجيع مأسوي

ولقد اتخذت الدراما أشكالا مختلفة من عصر إلى عصر، تناسباً مع التطور الطبيعي للمجتمع ومع ما ينتج عن هذه الحركات الاجتماعية من فكر وقيم. وليس هذا أمرا غريباً إذا أخذنا فى الاعتبار أن فن المسرح ينبع من المجتمع ويرتد مرة أخرى ليصب فيه. والدراما كفن من فنون التعبير ترتبط بقدرة الإنسان منذ بدء الخليقة على التعبير عن نفسه وعن مكنونات بيئته الطبيعية والاجتماعية وقد اتخذ هذا التعبير دائما شكلين: تعبير خارجي وتعبير داخلي يتفاعلان في علاقة جدلية فالتعبير الخارجي ما هو إلا شكل تنفيذي للداخلي وهذا التعبير فعل يستفز فيمن يستقبله رد فعل طبقا للقاعدة العلمية التي تؤكد "أن لكل فعل رد فعل مساوى له في المقدار ومضاد له في الاتجاه" بل إن المسألة تتجاوز هذا الحد فنرى أن رد الفعل يتحول مرة أخرى الى فعل.

:ملاحظة

لابد وأن نعى أن هناك خلط بين مفهوم الدراما والتراجيديا فهناك الكثير ممن يعتقدوا أن الدراما تعنى التراجيديا فى حين أن الدراما كما طرحنا سابقا تختلف عن التراجيديا إذ أن التراجيديا أو المسرحية المأساوية  عبارة عن مجموعة من الأحداث الجادة المترابطة على أساس سببي معقول ومحتمل الوقوع وتدور هذه الأحداث حول شخص مأزوم (البطل) يصارع مصارعة ايجابية ضد قوى إلاهية أو اجتماعية أو نفسية ومن خلال تتابع الأحداث يكون الجو السائد حزيناً شجياً ولكن قد تلمع فيه ومضات سريعة جداً من الترويح الملهوي وفى كثير من الأحيان تختتم المسرحية بنهاية كارثية تتمثل في موت البطل أو هزيمته الساحقة

كما أن الدراما أشمل من ارتباطها بالمسرح (كما أشار لذلك "أرسطو" فى كتابه "فن الشعر") فحسب إذ أن بدايتها التاريخية كانت مع المسرح ولكن هناك دراما ت اخرى، لذا توجد الآن أنواع متعددة من الدراما كالدراما الإذاعية والتليفزيونية والسينمائية. ولكن عند الحديث عن مصطلح الدراما فى المسرح فلا يوجد مصطلح يسمى بالدراما المسرحية وذلك لارتباط كلمة دراما بالمسرح فعند حديثنا عن الدراما فى المسرح نشير اليها بمصطلح دراما فقط.

:ونظرا لمحاولة تلافى الخلط سنقوم من خلال السطور القادمة بتعريف المأساة أو التراجيديا

:المأساة (التراجيديا) عرفها أرسطو

" محاكاة.... فعل تام نبيل لها طول معلوم بلغة مزودة بألوان من التزيين ... تختلف وفقاً لاختلاف الأجزاء وهذه المحاكاة تتم علي يد أشخاص يفعلون لا عن طريق الحكاية والقصص وتثير عاطفتي الخوف والشفقة فتؤدي إلي التطهير من هذه الانفعالات. وأقصد باللغة المزودة بألوان التزيين تلك التي فيها إيقاع ولحن ونشيد وأقصد بقولي تختلف وفقاً لاختلاف الأجزاء أن بعض الأجزاء تؤلف بمجرد استخدام الوزن وبعضها الآخر باستخدام النشيد ".

تحليل التعريف:

المحاكاة Imitation:

عند "أفلاطون" الطبيعة والحياة الإنسانية محاكاة للمثل الأعلى وعمل الشاعر هو محاكاة حرفية لهذا المثل وعلى ذلك يصبح عمله محاكاة للمحاكاة.

عند "أرسطو" الشاعر يحاكي الطبيعة محاكاة غير حرفية، إذن فهي ليست محاكاة للمحاكاة وإنما فيها الكثير من التغيير تحت تأثير مخيلة الشاعر لأن الفن يحاكي الممكن والمحتمل محاكاة أقرب ما تكون إلى الكمال أي للمثال الأصلي، أي صورة منسوخة للطبيعة.

إذن المحاكاة عند أرسطو لا تعني تصوير الواقع أو نقل الطبيعة نقلاً حرفياً، وإنما تعني تمثيل أو محاكاة الحياة أو الحدث الذي يمكن أن يحدث، أي أن الفن هو إعادة إبداع؛ أي أنه إكمال ما لم تكمله الطبيعة وإضافة لإحساس المؤلف ونظرته الفكرية وتصوره الشخصي.

تتم المحاكاة من خلال ثلاث طرق:

أن يمثل الشاعرالأشياء كما هي.

أن يصور الأشخاص كما يراهم الناس أو كما يبدون.

أن يصور الأشخاص كما يجب أن يكونوا عليه أي يرتفع ويسمو بالواقع.

الفعل:

إن الفعل صفة إنسانية لذا يستطيع الإنسان التحكم في إراداته الإنسانية أي في فعله ولما كان الفعل من سلوكيات البشر فإنه بالضرورة يتم عن طريق التمثيل أي الفعل المرئي.

إذن الفعل حدث والحدث الدرامي: هو الحركة الداخلية لما يتابعه المشاهدون من أحداث سواء بأعينهم أو بأذنهم.

النبل الجاد:

والنبل في قصد "أرسطو" أنه فعل محسوب ومهم ومؤثر وله أبعاد بطولية؛ أي أن المأساة تتناول موضوعات جادة وعلي قدر عظيم من الأهمية والخطر، وتعالج مشكلة السلوك الإنساني بين الفرد والجماعة في صراعه مع من حوله من كائنات، ويتسم الصراع فيها بين القوتين بالشراسة وهي تناقش قدر الإنسان والخير والشر فيه، وعلاقته بالقوي الغيبية ونتائج سلوكه سلباً وإيجاباً وكشف القيم وتعميقها.

تام:

والحدث التام هو ذلك الحدث الكامل الذي يحتوي على فكرة كاملة تتم عن طبيعته وتوضح أسبابه ودوافعه وما يترتب عليه من أثار.

ويري "أرسطو" أن يكون لهذا الحدث:

- بداية (وهي الشيء الذي لا يسبقه شيء أخر ولكن يتبعه شيء آخر) تمهيد للأحداث طبقا لقانون الضرورة والاحتمال.

- وسط (وهو الشيء المسبوق بشيء ويتبعه شيء أخر) ويتم فيه عرض لهذه الأحداث وتفاصيل دقائقها.

- نهاية (وهي الشيء المسبوق بشيء ولكن لا يتبعه شيء أخر) وهي تعني ذروة الأحداث وحلها.

لها طول معلوم :

أي تكون المأساة ذات طول أو حجم يتناسب مع قدر وحجم الفعل الذي تحاكيه دون تركيز على تفصيلات لا تخدم الفكرة، وحتى لا يمل الجمهور.

بلغة منمقة بكل أنواع المحسنات :

أي تشتمل اللغة على الإيقاع واللحن والأناشيد.

وحدة الحدث :

أهم الوحدات الثلاثة، لكن بداية لابد من تعريف الحدث الدرامي:

وهو بدء المسرحية عند تفجر الصراع، ويلاحظ أن الحدث في الحياة أو الواقع يحتمل أكثر من نهاية لأن منطق الحياة يحكمه؛ أما الحدث في العمل الفني لا يتحمل إلا نهاية واحدة لأن المنطق الفني هو الذي يحكمه كذلك وجود عنصر السببية.

أشار "أرسطو" إلى نوعين من الحدث:

بسيط: وهو الذي يمكن حدوثه متصلاً أو يكون واحداً ويقع فيه التغيير دون أن يكون هناك إنقلاب أو تحول.

مركب: وهو الذي يكون فيه التغيير نتيجة مباشرة لإنقلاب أو تعرف أو بهما معا.

وحدة الزمان :

قال عنها "أرسطو" في الفصل الخامس من كتابه "فن الشعر" عندما حدد زمن التراجيديا بدورة شمسية واحدة ولا تتجاوز ذلك إلا بقليل.

وحدة المكان :

لم يشير إليها أرسطو ولم ترد في سياق كتابه ولكن استخلصها شراحه من أن معظم عروض الإغريق المسرحية تقع أحداثها في مكان واحد، أو في أماكن مختلفة من مكان واحد.

إثارة الرحمة والخوف :

من الضروري أن يكون البطل فاضلاً ذا شهرة كبيرة ومن ذوي المكانة العليا ولكنه كبشر لا يخلو تكوينه من نقطة ضعف أو نقيصة أو ثغرة في بناء شخصيته هذه النقيصة تٌعرف بالهوبريس Hubris مما يؤدي إلي وقوعه في الخطأ التراجيدي Harmartia الهارمارتيا ومما يلقاه البطل من مصيره المحتوم يحدث التطهير Catharsis ويحدث التطهير لدى المتفرج نتيجة مشاهدته لنهاية البطل المأساوية

والآن بعد أن تعرفنا على ماهية الدراما سنقوم بالتعرف على مصطلح البناء الدرامي وعناصره.

البناء الدرامي

تعريف البناء الدرامي المسرحي (Structure، Dramatic)

هو الجسم النصي المتكامل في حد ذاته والذي يتألف من عناصر بانية مرتبة ترتيباً خاصاً وطبقاً لقواعد خاصة ومزاج معين كي يحدث تأثيراً معيناً في الجمهور

من التعريف السابق نتوصل إلى أن البناء الدرامي يتكون من مجموعة من العناصر لابد من تضافرها لإنتاج الشكل النهائي للعمل الفني وقبل أن نتعرف على عناصر البناء الدرامي علينا أن نفرق أولا بين النص الدرامي والنص المسرحي المعروض.

النص الدرامي:

أي النص المؤلف .... المصمم خصيصاً للتمثيل على المسرح والمبني علي أساس التقاليد والأعراف الدرامية المتعارف عليها وهو يسبق النص المسرحي، ثم يصاحبه بعد بداية العرض وهو على ذلك مجرد مشروع عرض مسرحي أو هو في حالته هذه مثله مثل أي رواية أو قصة نستطيع قراءته مكتوباً بخط اليد أو مطبوعا كما أن حواره وإرشاداته هما بمثابة حوار الرواية ووصفها.

النص المسرحي المعروض:

إن النص الدرامي بما حواه من حوار بين الشخصيات وإرشادات وضعها المؤلف هما بداية النص المسرحي ولكن ليس بالضرورة أن يتقيد المخرج بهذه الإرشادات ولا بنوايا المؤلف بل قد يبتكر معني جديد لهذه الإرشادات أو الحوارات تعينه في تحويل هذا المشروع الممكن إلى صورة مرئية مجسدة لكل المعاني الظاهرة والباطنة ويقدم لجمهوره دلالات متعددة وشفرات موحية.

إذن النص المسرحي هو النص الدرامي المكتوب بعد أن تناولته يد المخرج ومجموعة العمل (من مصممي المناظر والملابس والإضاءة والممثلين والإدارة المسرحية وغيرهم) وتأتي المعالجة النهائية تحويلاً لكل المفردات المكتوبة إلى عناصر بصرية محسوسة وهكذا لم يعد المؤلف هو المصدر الوحيد لمعني النص

عناصر البناء الدرامي

الحدث الدرامي:

الحدث والحدوتة.

الحدث والمحاكاة.

الحدث والبطل المأسوي.

أنماط الحدث.

الصراع.

الحوار.

الحدث والحدوثة:

يخلط كثيرون بين الحدوتة أو القصة plot وبين الحدث action، وهذا الخطأ نشأ أصلاً مع "أرسطو" لأنه يستخدم اللفظتين وكأن الواحدة منهما مرادفة للأخرى.

الحدث الدرامي: هو الحركة الداخلية للأحداث أو الحركة الداخلية لما يتابعه المتفرج بأذنه وعينه فقط ثم المحصلة النهائية لهذه الحركة في أخر العرض. أما ما يتابعه المتفرج بعينه وأذنه فقط هو الحدوتة وتلك المتابعة لا تحتاج إلا إلى بعض حواس الإنسان بجانب قدرته على التخزين لا الاستيعاب.

الحدوتة: هي الإطار الذي ندرك عن طريقه الحدث الدرامي فنحس به والتعاون بين الاثنين موجود بل أنه أساسي.

الحدث والمحاكاة:

المحاكاة لا تعني محاكاة الشيء كما حدث أو يحدث حرفياً، بل تعني محاكاة حدث من الممكن أن يحدث قد لا يحدث على الإطلاق لكن من المحتمل أن يحدث، إذا فالمحاكاة عند "أرسطو" على ضوء هذا الكلام لا تعني محاكاة الواقع الحرفي أو الطبيعة بصورة سلبية. وأن ما يقوله "أرسطو" يعني صراحة أننا لا يجب أن نطبق مقاييس الواقع على العمل الفني لأن الفنان لا يخضع لهذه المقاييس، فالمحاكاة التي يقصدها "أرسطو" ليست هي المحاكاة السلبية العمياء.

الحدث والبطل المأسوي:

كي يكون البطل المأسوي مسئولا مسئولية كاملة أخلاقياً، يجب أن يعلم مقدماً بطبيعة ما هو مقدم عليه وعواقبه شريطة ألا يكون خطئه من النوع الذي يندرج تحت طبيعة الشر المطلق أو الشر للشر، مثل المجرم الذي يتربص لعدوه في الطريق وينتظره لمجرد التخلص منه، فهذا قاتل محترف سواء كانت تلك أول جريمة له أو عاشر جريمة، لذا لا يمكن أن يثير فينا سقوطه في النهاية أيه مشاعر تعاطف.

والفارق بين خطأ يرتكب عن علم مسبق بالنتائج نتيجة لطبيعة شريرة في مرتكبها وبين خطأ يرتكبه رجل إنسان مثل كل الناس نتيجة لحظة ضعف بشرية الفارق الأساسي بين الاثنين هو أننا لا يمكن أن نتعاطف مع الأول وأن العقاب والسقوط مهما بلغت قسوته شيء يستحقه أما في حالة البطل المأسوي فإننا نتعاطف معه في سقوطه لأكثر من سبب أولها أنه إنسان لهذا نشعر بضخامة العقاب وقسوته في النهاية، وهناك سبب أخر هو أن البطل المأسوي يدرك منذ اللحظة الأولي التي يرتكب فيها خطأه أن العقاب أمر لا مفر منه بعكس المجرم المحترف وهذا ما يثير فينا إحساس الشفقة.

أنماط الحدث:

يقسم "أرسطو" الحدث إلى نوعين فقط:

- الحدث البسيط

- الحدث المركب

وكلا النوعين في نظر "أرسطو" لا يختلفا إلا في أن الحدث المركب يستخدم فيه لحظة الانقلاب أو التعرف (التكشف) أو الاثنين معا.

- الصراع:

إن الصراع يعد بمثابة العمود الفقري في البناء الدرامي فبدونه لا قيمة للحدث أو لا وجود للحدث.

إن الحدوتة التي كان الرجل البدائي يقصها أمام كهفه لزوجته وأطفاله في يومه وعن صيده كانت البذرة الأولي في تاريخ الدراما ولكنها كانت في شكل بدائي لا يتعدي حركات جسمانية وبعض الأصوات التي تجسد صراعا، صراعاً بين الإنسان والحيوان من أجل البقاء، وبالتالي لم يكن صراع الإنسان البدائي صراعاً درامياً لأنه لم يكن صراعاً متكافئاً بين إرادتين وبنفس الطريقة

الصراع هو:

مناضلة بين قوتين متعارضتين ينمو بمقتضي تصادمهما الحدث الدرامي.

هناك درجات للصراع:

- صراع راكد (بطيء الحركة والتأثير)

- صراع متوثب (يحدث بلا تدرج)

- صراع صاعد (مؤثر ومتدرج)

- صراع راهص (على وشك النشوب)

- الحوار:

الحوار هو أداة لتقديم حدث درامي إلى الجمهور دون وسيط أو هو الوعاء الذي يختاره أو يرغم عليه الكاتب المسرحي لتقديم حدث درامي يصور صراعا إراديا بين إرادتين تحاول كلا منهما كسر الأخرى وهزيمتها.

ويري "أرسطو" أن الحوار هو من أهم الفوارق الأساسية بين الأدب القصصي وبين الفن المسرحي.

ففي حديثه عن أوجه التشابه والاختلاف بين فن الدراما وفن الملحمة يؤكد "أرسطو" أن الملحمة تختلف عن الدراما في اعتمادها على السرد أي أن الأحداث لا تقدم لنا بطريقة مباشرة في الفن الملحمي بل لابد من وجود وسيط بين الحدث والمتلقي والقارئ لهذا الحدث

الفرق بين الرواية والمسرحية من جانب الحوار:

الرواية تلجأ إلى استخدام الحوار في حالات كثيرة فليست سرداً متصلاً طوال الوقت ولكن المسرحية تكون في شكل حوار متصل.

%255BUNSET%255D

شاهد تعليقات: أو

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

Copyright © 2016. بقلمي -جميع الحقوق محفوظة